السيد محمد حسين الطهراني

276

نور ملكوت القرآن من أقسام أنوار الملكوت

حَسَنَات ، وَيُمْحَي عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ . « 1 » ويروى في « الكافي » عن عبد الله بن فضل النوفليّ ، مرفوعاً ، قال . مَا قَرَأتُ الحَمْدَ على وَجَعٍ سَبْعِينَ مَرَّةً إلَّا سَكَنَ . « 2 » وورد في « الكافي » أيضاً ، عن معاوية بن عمّار ، عن الإمام الصادق عليه‌السلام قال . لَوْ قَرَأتُ الحَمْدَ على مَيِّتٍ سَبْعِينَ مَرَّةً ثُمَّ رُدَّتْ فِيهِ الرُّوحُ مَا كَانَ ذَلِكَ عَجَباً « 3 » .

--> ( 1 ) - أورد القاضي القضاعيّ في الشرح الفارسي « شهاب الأخبار » حول الكلمات القصار لخاتم الأنبياء ، ص 11 ، برقم 200 . القُرْآنُ هُوَ الدَّوَاءُ . مصطفى گفت خواجة دو جهان * هست هر درد را دوا قرآن يقول . « قال المصطفى . القرآن سيِّد العالَمَينِ ، دواء لكلِّ داء » . قيل . إنّ المصطفى عليه‌السلام قاله [ القرآن هو الدواء ] لأنّ قوماً من أصحابه كانوا في سفر فوصلوا في طريقهم إلى قبيلة من العرب فنزلوا عليهم واستضافوهم واستطعموهم فأبوا أن يطعموهم ، ثمّ جاءهم بعد ساعة أحد أفراد القبيلة فقال للأصحاب . لقد لدغت رئيسنا أفعى وهو يتضوّر الآن ألماً ، أفلديكم ما يشفيه ؟ فقال رجل منهم . أعرف رُقيةً تشفيه ، لكنّنا أضفناكم فلم تضيّفوننا ! ردّ الرجل . من قدر على شفائه ( أعطيناه قطيعاً من الأغنام جزاء عمله ) . [ يقول السيّد جلال الدين الأرمويّ المحدِّث في الهامش . العبارة بين القوسين من الكاتب ، وكانت قد مُحيت من أصل المتن ] . فنهض ذلك الصحابيّ وذهب عند اللديغ فقرأ سورة الفاتحة على جرحه ومسح بيده عليها فشفي على الفور وسكن ، فأعطوه أجره قطيعاً من الأغنام . فأراد جماعة من الأصحاب تقسيمها فمنعهم صاحب الرقية وقال . تعالوا نذهب إلى المصطفى عليه‌السلام فنفعل ما يُشير الرسول علينا . فذهبوا وقصّوا عليه الأمر ، فقال الرسول عليه‌السلام . اقسموها وأعطوني نصيبي منها . وهذا الخبر دليل على حِلّيّة ما يؤخذ أجراً على التعليم . ( 2 ) - « أصول الكافي » ج 2 ، ص 623 . ( 3 ) - « أصول الكافي » ج 2 ، ص 616 .